غصة فى الحلق .. بقلم الشاعرة / حليمة نور – مؤسسة زيدان الثقافية

#1 السلام عليكم ها النهارين نحس في روحي عندي كيف الغصة في الحلق لا توجد أوجاع أو حمى أو بلغم ملاحظ أو ما شابه فقط غصة الشهية للماكلة موجودة و الحمد لله عمري 20 سنة و لا أدخن يمكن ها الأسبوع نومي ناقص برشة بحكم ظروف ( نرقد مخر و نفيق بكري) شنوة السبب زعمة و كيفاش تتنحى هذي الحكاية و شكرا

ما سبب الغصة في الحلق - حلوها

عرض الأرشيف

غصّة في الحلق 0 لو لم يكن الغدُ قادماً لبقيتُ بجوارك إلى الأبد، وغنّيتُ أغنية غرامي تحت شمس حبّك. من وراء زجاج نافذة غرفتك كان للّيل نظرة باردة سوداء، ودهاليزُ عينيك في العتمة كانت تبدو وكأنّها تغورُ إلى أعماق روحك. منكسراً وكتوماً كان شكلنا ساقطاً في بخار المرآة، كان لشعرك لون سيقان القمح وكان شعري مجعّداً فاحم السواد. ما سبب الغصة في الحلق - حلوها. كان ثمّة سرٌّ يلتهبُ في صدري وكنتُ أرغبُ أن يتحدّث إليك لكنّ الغصّة في الحلق كتمت صوتي، فالشتلة لا تنمو في الظلّ أبداً. نظرتي المتعبة طارت من هناك وحوّمت قلقةً حول جسدي، وداخل الإطار الذهبي ضحكت عين "المسيح" من حزني. ورأيتُ الغرفة غارقةً في الفوضى؛ كتابك ملقىً بجواري ودبابيسُ شعري مرميّةٌ على سريرك. لم يعُد يصدرُ صوتُ الماء من بيت الأسماك الزجاجيّ، وقطّك الهرمُ المؤرّقُ بم كان يفكّر؟ متعبةً وبكماء عادت نظرتي الحزينة من جديدٍ نحوك، كنتُ أرغبُ أن تتحدّث إليك لكنّها لزمت الصمتَ أمامك. عندئذٍ تلألأت نجومُ الدمعِ البيضاءُ في ليلِ رموشي ورأيتُ يديكَ تُقبلانِ مثل غيمةٍ نحو وجهي الحيران.. رأيتُ جناح أنفاسك الدافئ يمسّدُ عنقي البارد، وكأنّ نسمةً ضائعةً عبرت بين شُجيراتِ آلامي البريّة.