شكل فرعون في المتحف الاسلامي

شكل فرعون الذي يظهر من خلال جثته الموجودة في المتحف المصري تدل على أنه كان معقوف، يمتلك شعر أحمر، كان يعاني في أواخر سنوات حياته من وجود ضعف في الدورة الدموية، تسوس في الأسنان، إلتهاب في المفاصل. عندما دفن فرعون فقد دفن منطقة وادي الملوك، بعد ذلك تم نقل المومياء إلى مخبأ سري في دير بحري، عثر على هذه المومياء تقريبًا في عام 1881م، وتم وضع جثته في متحف القاهرة، منذ تلك الفترة بالتحديد منذ عام 1885م. في عام 1974 لاحظ علماء الآثار في المتحف المصري أن الجثة تتعرض للتدهور بشكل سريع، مما أدى إلى إتخاذ إجراء نقل هذه الجثة إلى متحف في باريس للقيام بفحص تلك الجثة وتشخيص حالتها، بالفعل تمت معالجة الجثة من الفطريات التي كانت موجودة فيها. أين توجد جثة فرعون الآن يتساءل الكثير من الناس أين توجد جثة فرعون الآن وهذا ما سوف نوضحه. شكل فرعون في المتحف الكبير. توجد جثة الفرعون رمسيس الثاني الآن في المتحف المصري الموجود في مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية. في فترة الثمانينيات من القرن الماضي تم نقل هذه الجثة إلى مركز الآثار الفرنسي الموجود في فرنسا، حتى تخضع إلى بعض الفحوصات الطبية والدراسات العملية، لمعرفة السبب الرئيسي في موت فرعون، وتحديد سبب الوفاة وكيفية الوفاة.

شكل فرعون في المتحف الكبير

بالفيديو| جثة فرعون محنطة بمتحف القاهرة| حصري على الاكاديمية تيوب - YouTube

وحدث هذا الخراب أثناء الفتوحات الإسلامية، وكانت تحتوي الكنيسة في ذلك الوقت على قطع آثريه نادرة. وكان معظم مقتنياتها المقتنيات التي حصل عليها المسلمون من دول الفرس والروم، وجميع الهدايا. والتي كانت تقدم لولاة البلاد في ذلك الوقت. أثناء الفتوحات الإسلامية والدمار الذي حدث للكنيسة، سيطرت الشام على جميع التحف الأثرية الثمينة. وهنا كان دور الخليفة (الأمين هارون الرشيد) في جمع التحف الأثرية، التي تبعثرت وتدهورت. كما كان الحظ الأكبر في جمع التحف الأثرية لخلفاء الأندلس، حيث قاموا بجمعها في قصورهم للحفاظ عليها. وكان أيضاً من المهتمين بالحفاظ على التحف الأثرية، هو الخليفة العباسي حيث اهتم اهتماماً شديداً بحفظها داخل منزله. وفي ذلك الوقت حدث ثورة أثرية عظيماً، وهنا كان غرضها الافتخار والازدهار. وليس غرضها للحفاظ على تاريخ الماضي. شكل فرعون في المتحف البريطاني. معلومات حول إنشاء المتاحف كان للمتحف المصري الحظ بأن ينال لقب أول متحف بالعالم، والذي أسس لغرض أن يكون متحف عام. وهذا ما يميزه عن غيره من المتاحف التي سبقته، وتعددت به القطع الأثرية ليزيد عددها عن 150 ألف قطعة. وكان على رأس هذه القطع الأثرية التحف الأثرية، والتي حصل عليها داخل مقابر الملوك والملكات.